شباب سوق الجمعه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


شباب سوق الجمعه
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تحقيق أثر إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sunia
عضو فعال
عضو فعال
sunia


انثى
عدد الرسائل : 513
المزاج : كساااااااااااااااااااااااااااااااد
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

تحقيق أثر إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض Empty
مُساهمةموضوع: تحقيق أثر إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض   تحقيق أثر إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 01, 2008 4:39 pm

(( إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض ))




ك (7952) أبو داود الطيالسي أبو الهلال الراسبي ----- قتادة ----- سعيد بن المسيب ------ عمر بن الخطاب

هق ك (11958) وكيع // // x //


شرح الخريطة :

كما هو واضح أن هذا الأثر مداره على أبي الهلال الراسبي فالطريق الأول جاء عند الحاكم في المستدرك من طريقه عن قتادة وهو ابن دعامة السدوسي عن سعيد ابن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فذكره ، إلا أنه في الطريق الأخرى جاء عنه عن قتادة عن عمر بن الخطاب بإسقاط سعيد بن المسيب .

تعين حال الرواة :
ثم ننظر لحال من عليه مدار الحديث فنجد أنه أبي الهلال الراسبي واسمه محمد بن سليم البصري قال الحافظ في التقريب : صدوق فيه لين ، وقال الذهبي في ( الكاشف ) : وثقه أبو داود ، و قال ابن معين : صدوق ، و قال النسائى : ليس بالقوى ، أورده ابن حبان في المجروحين ونقل عن يحيى بن معين قوله : كان أبو هلال الراسبي ليس بصاحب كتاب وهو ضعيف الحديث ، ثم نقل قول أبو حاتم الرازي : والذي أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الأخبار التي خالف فيها الثقات والاحتجاج بما وافق الثقات وقبول ما انفرد من الروايات التي لم يخالف فيها الأثابت التي ليس فيها مناكير لأن الشيخ إذا عرف بالصدق والسماع ثم تبين منه الوهم ولم يفحش ذلك منه لم يستحق أن يعدل به عن العدول إلى المجروحين إلا بعد أن يكون وهمه فاحشا وغالبا فإذا كان كذلك استحق الترك فأما من كان يخطئ في الشيء اليسير فهو عدل وهذا مما لا ينفك عنه البشر إلا أن الحكم في مثل هذا إذا علم خطؤه تجنبه واتباع ما لم يخطئ فيه هذا حكم جماعة من المحدثين العارفين الذين كانوا يخطئون وقد فصلناهم في الكتاب على أجناس ثلاثة فمنهم من لا يحتج بما انفرد من حديثة ويقبل غير ذلك من روايته ومنهم من يحتج بما وافق الثقات فقط من روياته ومنهم من يقبل ما لم يخالف الأثبات ويحتج بما وافق الثقات أهــ
وقال ابن حبان في المجروحين (2/283) كان يحيى القطان لا يحدث عنه وكان أبي هلال شيخا صدوقا إلا أنه كان يخطىء كثيرا من غير تعمد حتى صار يرفع المراسيل ولا يعلم وأكثر ما كان يحدث من حفظه فوقع المناكير في حديثه من سوء حفظه
قلت ( أبو مريم ) قد أستشهد به البخاري تعليقاً في صحيحه في أبواب العمل في الصلاة باب : الخصر في الصلاة .
ثم ساق حديث الباب عن أبي هريرة وله حكم الرفع" نهي عن الخصر في الصلاة " ثم قال البخاري رحمه الله بعد أن فرغ من الحديث : وقال هشام وأبي هلال عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : وهذا معلق بصيغة الجزم ، إذاً البخاري استشهد بخبر أبي الهلال ، إلا أنه استشهد به مقروناً بهشام وهو ابن حسان الأزدي ، فالواضح أن البخاري رحمه الله استشهاده بأبي الهلال الراسبي ليس علي وجه التفرد .

قلت : ثم نبحث عن حال الراوي الذي بعده وهو ( قتادة ) هكذا جاء مهملاً ، فنرجع لكتاب تهذيب الكمال ونعين أسم الراوي الذي يروي عنه أبي الهلال ويحمل أسم قتادة ، فنجد أن أبو الهلال يروي عن راوي واحد أسمه قتادة وهو ابن دعامة السدوسي ثقة ثبت ، ثم نبحث عن صحة السماع عنه ( أي أبي الهلال من قتادة ) ، فنجد أن الحافظ المزي نقل قول عثمان بن سعيد الدرامي قال :قلت ليحيى بن معين حماد بن سلمة أحب إليك في حديث قتادة أو أبي هلال فقال حماد أحب إلي وأبو هلال صدوق وقال مرة ليس به بأس وليس بصاحب كتاب .

قلت : فنوسع دائرة البحث أكثر فننظر في كتب الجرح والتعديل ومنها كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم فنجد أنه نقل ضمن ترجمته (7/273) قول الإمام أحمد بن حنبل قد احتمل حديثه إلا انه يخالف في حديث قتادة وهو مضطرب الحديث عن قتادة ، ونقل أيضاً عن يحيى بن معين لما سئل كيف روايته عن قتادة فقال فيه ضعف صويلح .

قلت : وهنا تظهر فائدة التوسع والنظر في حال الرواة واثبات السماعات ، فظهر لنا من خلال التوسع في البحث عن هذا الراوي علة قد لا يدركها كثير من الناس إلا بالاطلاع على كتب الجرح والتعديل وكتب العلل أما الاكتفاء بكتاب واحد مثل كتاب التقريب للحافظ ابن حجر دون النظر في باقي كتب التراجم فهذا خطأ كبير وفاعله يُستدرك عليه كثيراً .

نرجع إلى الحديث فأقول ظهر الآن من خلال أقول العلماء أن رواية أبي الهلال وهو محمد بن سليم البصري عن قتادة وهو بن دعامة السدوسي أنها مضطربة ، والناظر إلى خريطة الحديث أعلي يجد أن أبي الهلال في الراوية الأولي رواية الحاكم قال عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب فذكره ، والرواية الأخرى عند البيهقي في السنن الكبرى قال عن قتادة عن عمر بن الخطاب بإسقاط سعيد بن المسيب ، فدل ذلك علي أنه أضطرب في هذا الحديث فحدث به مرة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عمر ، ومرة حدث به عن قتادة عن عمر بن الخطاب مباشرةً ، وبهذا يتضح أن أبا الهلال أضطرب في هذا الحديث لا سيما أن الذي روى عنه هذا الحديث في الطريق الثاني هو وكيع بن الجراح ثقة ثبت حافظ فلا نستطيع توهِمه في هذا الوجه أنما جاء الأضطرب من أبي الهلال نفسه ولعدم وجود متابع له علي حديثه هذا .
فائدة : واحتجاج البخاري رحمه الله بأبي الهلال مقيد بوجود متابع له (أي لـ أبي الهلال علي الحديث ) ، والدليل علي ذلك أن البخاري قال قال هشام وأبي الهلال ، وبهذا يتبين لنا قول الحافظ في التقريب قوله فيه صدوق ( أي اذا كان معه متابع ) فيه لين ( إذا أنفرد ) هذا والله أعلم .
قلت : وبهذا يتبين لنا ضعف هذا الأثر لتفرد أبي الهلال به ( وهو ضعيف عند التفرد ) واضطرابه فيه .

هذا وصلي اللهم على محمد وعلى إله وصحبه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحقيق أثر إذا لهوتم فالهوا بالرمي و إذا تحدثتم فتحدثوا بالفرائض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب سوق الجمعه :: المنتديات الدينية :: المنتدى الدينى-
انتقل الى: